الصفحة الأولى > التقارير والتحليلات

تقرير إخباري: القادة العرب والافارقة يناقشون غدا استراتيجية لدفع التعاون المشترك

18:26:05 10-10-2010 | Arabic. News. Cn

تقرير إخباري: القادة العرب والافارقة يناقشون غدا استراتيجية لدفع التعاون المشترك

بقلم : عبدالفتاح السنوطى

سرت، ليبيا 9 أكتوبر 2010 (شينخوا) بعد إسدال الستار على القمة العربية الاستثنائية والتى أختتمت مساء اليوم فى سرت فمدينة سرت على موعد غدا (الاحد) لاستضافة القمة العربية الأفريقية والتى تناقش مشروع إستراتيجية التي أقرها وزراء الخارجية العرب والأفارقة في اجتماعهم أمس وتقوم علي انجازات القمة الأولي التي استضافتها مصر عام 1977 كوسيلة لإحياء ودفع التعاون العربى الافريقى فى خضم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

ويلقي الرئيس حسني مبارك كلمة غدا في افتتاح القمة العربية الأفريقية الثانية ، يسلم بعدها الرئاسة إلي الزعيم معمر القذافي قائد الثورة الليبية.

كما يجري الرئيس مبارك لقاءات ومشاورات مكثفة علي هامش القمة وذلك مع زعماء عرب وأفارقة تركز علي تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع في القارة السمراء وكيفية مواجهة المشكلات والتحديات التي تمر بها القارة .

وسيجرى الرئيس مبارك لقاءات ومشاورات مكثفة غدا مع زعماء عرب وأفارقة حول تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع في القارة السمراء

ويركز الرئيس مبارك في كلمته علي دعم التعاون العربي الأفريقي وتحقيق شراكة حقيقة تفعل الآليات التي أفرزتها القمة الأولي.

وفى هذا الصدد، صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، للصحفيين على هامش فعاليات القمة العربية الاستثنائية التى اختتمت اعمالها فى وقت لاحق اليوم (السبت)، بأن هذه القمة تعد الثانية بعد القمة الأولي التي عقدت في القاهرة عام1977 وأنه علي الرغم مرور 33 عاما الإ أن مصر بذلت جهودا مخلصة لعقد القمة الثانية لتعزيز التعاون الأفريقي العربي. وقال عواد إن الرئيس مبارك سيركز في كلمته علي تعزيز التعاون العربي الأفريقي وتحقيق شراكة حقيقة تفعل الآليات التي أفرزتها القمة الأولي في القاهرة عام 1977 .

وأضاف أن مصر بحكم هويتها العربية الأفريقية ٍوالتي أهلتها لإستضافة أول قمة عربية وأول قمة أفريقية لمنظمة الوحدة الأفريقية وأول قمة للتعاون العربي الأفريقي .

ويناقش الزعماء مشروع إستراتيجية التي أقرها وزراء الخارجية العرب والأفارقة في اجتماعهم أمس الأول و تقوم علي انجازات القمة الأولي التي استضافتها مصر كوسيلة لإحياء ودفع التعاون العربى الافريقى فى خضم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وتعتبر الاستراتيجية اطارا مرشدا لمسار ومضمون العمل الافريقى العربى المشترك فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتهدف الإستراتيجية إلى مساعدة البلدان الأفريقية والعربية وخاصة اقلها نموا على الإسراع بوتيرة التنمية المستدامة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول عام 2015.

كما تتضمن مشروعات القرارات و الوثائق الأساسية التي سيناقشها زعماء العربية – الأفريقية "إعلان سرت" بشأن الأمن والفقر والهجرة وبشأن مسائل وموضوعات السلام والأمن والأزمة المالية والتغير المناخي في العالم ومشاكل الفقر والجوع والهجرة غير المشروعة في أفريقيا.

ويطالب الإعلان بتعزيز العلاقات بين الإقليمين على أساس الالتزام بالعلاقات المتعددة الأطراف واحترام القانون الدولي كما يعرب الزعماء عن الارتياح للتعاون القائم بين مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس السلم والأمن العربي وأشاروا إلي إعلان طرابلس حول القضاء على النزاعات وتعزيز السلام المستدام في أفريقي ويؤكد الإعلان على أهمية تبادل الخبرات في مجال حل النزاعات بالوسائل السلمية و على أهمية تضافر الجهود العربية - الأفريقية لإحداث إصلاح شامل وجوهري في الأمم المتحدة و إدانة الإرهاب بأشكاله ومظاهره.

على صعيد متصل، تناقش القمة العربية الافريقية مشروع استراتيجية الشراكة العربية - الإفريقية والتي تتضمن أهم محاور التعاون العربي الأفريقي على المستوى السياسي والاقتصادي والتنموي والثقافي.

كما تناقش القمة قضايا تدعم التعاون العربى الافريقى فى مجالات التجارة والزراعة والاستثمار والبنية التحتية والامن الغذائى والطاقة.

ومن المقرر عقد منتدى عربى افريقى على هامش القمة تحت عنوان "الاستثمار والتجارة " يشارك فيه القطاع الخاص فى الدول العربية والافريقية.. وسيتم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهمية المشتركة مثل تسوية المنازعات والأمن والطاقة وتنمية الموارد البشرية.

وقال أمين الشئون العربية باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون والدولي الليبية (وزارة الخارجية) عمران ابراهيم أبوكراع إن القمة العربية -الإفريقية الثانية ستعمل على توطيد روابط الأخوة والصداقة وحسن الجوار القائمة بين الدول العربية والافريقية، وتطوير مجالات التعاون بينها، تجسيدا للارادة المشتركة واستجابة لأماني الشعوب الافريقية والعربية في تعزيز الاخاء الافريقي العربي . وقد عقدت اجتماعات تحضيرية فى سرت للقمة العربية الإفريقية على مدى يومى "الأربعاء" و"الخميس" الماضيين، ناقش خلالها كبار المسئولين مشروع استراتيجية الشراكة الافريقية العربية، ومشروع خطة العمل العربي الافريقي المشترك ( 2011 - 2016 )، ومشروع إعلان سرت الذي سيصدر عن القمة العربية الافريقية الثانية.

يستعرض إعلان "سرت" الأمور الكيفية التي تجعل الدول في منأى عن التهديدات التي تشكلها الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل والأخطار الأخرى من أرهاب وجريمة منظمة في اشكالها المختلفة، كما يستعرض الإعلان ما يتعين على البلدان العربية والافريقية القيام به لمواجهة تحديات السلم والأمن والتصدي للمنازعات والاضطرابات التي تعاني منها عدد من دول المنطقتين وايجاد السبل الكفيلة لحلها وتسويتها.

وأشار عمران ابراهيم أبوكراع الى أن استراتيجية الشراكة الافريقية العربية حددت اطار العمل العربي الافريقي المشترك في المرحلة القادمة في مجالاته الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وكان المجلس الوزارى العربى الافريقى اعتمد أمس "الجمعة"، مشروع قرار بشأن استراتيجية الشراكة الافريقية العربية، وخطة العمل 2011- 2016.

وأكد المجلس الذى يضم وزراء خارجية المجموعتين فى المشروع أن استراتيجية الشراكة هذه والتى تقوم على انجازات القمة الاولى لعام 1977 ، هى الوسيلة المثلى لاحياء ودفع التعاون العربى الافريقى فى خضم التحديات الاقليمية والدولية الراهنة. وأعلن المجلس الوزارى فى هذا المشروع عن العزم من خلال تنفيذ هذه الاستراتيجية على مساعدة البلدان الافريقية والعربية وخاصة أقلها نموا على الاسراع بوتيرة التنمية المستدامة لتحقيق الاهداف الانمائية للالفية بحلول عام 2015. (نهاية الخبر)

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى